
ان الحمد لله نحمده و نستعينه و نستهديه و نشكره و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا من يهد الله فهو المهتدي و من يضلل فلن تجد له وليا مرشدا و أشهد أن لا الاه الا الله و حده لا شريك له و لا مثيل له و لا ضد و لا ند له و أشهد ان سيدنا و حبيبنا و قرة أعيننا محمدا عبدالله و رسوله طب القلوب و دواؤها و و عافية الأبدان و شفاؤها و نور الأبصار و ضياؤها اللهم صلي و سلم و بارك عليه و على آله الأبرار و صحابته الأخيار
عباد الله موضوعنا اليوم باذن الله حول قصة موسى و السامري
أيها الناس بعد أن أنجى الله موسى و قومه باغراق عدوهم انتهت معركته مع الطاغوت أصبح يواجه معركة أخرى أشد هي المعركة مع النفس البشرية فالاذلال أفسد طبيعة بني إسرائيل وملأ نفوسهم بالجبن و الضعف و الغلضة وليس أفسد للنفس من الخضوع للطغيان و بنو إسرائيل عاشوا مدة طويلة في ظل الوثنية و الذل فأفسد ذلك نفوسهم وانحرفت تصوراتهم و سيواجه موسى تلك الانحرافات حالما يتجاوز بهم البحر قال سبحانه (وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم) لقد خرجوا للتو من مصر بمعجزة ظاهرة بينة رأوا في طريقهم قوما يعبدون أصناما وصفها سبحانه بانها لهم زيادة في التشنيع فهم يعبدون ما هو ملك لهم وبدلا من أن يظهر بنو اسرائيل استياء من ذلك ويحمدوا الله أن هداهم للإيمان عاودهم الحنين للشرك و طلبوا من موسى أن يجعل لهم إلها يعبدونه مثل هؤلاء الناس ( قالوا يا موسى اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة ) الذل في مصر انساهم علمهم و مجدهم و اندمجوا في حضارة الغالبين لهم لذلك نراهم نسوا كل ما علمهم اياه موسى حتى انهم نسوا معجزة شق البحر التي لم تمر عليها الا أياما ( كما لَهم آلهة ) قالوها مبهورين يحضون بذلك موسى على إجابة طلبهم وكفَى بأي أمة خسّةَ عقول أن تعُد القبيح حسناً وأن تنخلع عن كمالها وتطلب نقائص غيرها و الأغرب من طلبهم توجيهه لموسى وهو رسول رب العالمين لذلك كان رده قويا( قال إنكم قوم تجهلون ) ولم يقل تجهلون ماذا فهو يعني الجهل الكامل المنافي للمعرفة و العقل فما ينبعث مثل هذا القول إلا من الجهالة والحمق وبين موسى عليه السلام لهم بطلان ما يتمنونه و سوء عاقبته ( إن هؤلاء متبر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون ) إن ما يرونه من عكوف على الآلهة و من وراءها من كهنة و متنفذين و كل ما يتبع ذلك من انحراف في التصور والحياة باطل نهايته حتما الهلاك والدمار ثم يتساءل موسى في غضب و تعجب ( قال أغير الله أبغيكم إلهاً وهو فضلكم على العالمين ) فضلهم الله على العالمين في زمانهم بان اختارهم لحمل رسالته و نصرهم على عدوهم و أيدهم بالمعجزات وهي فضائِل لم تجتمع لأمة غيرهم يومئذٍ فضلهم الله عن العالمين بما فيهم اولئك الذين يريدون تقليدهم و شأن الفاضل أن لا يقلد المفضول وينهي القرآن هذا المشهد ليبدأ مشهد آخرهو تهيؤ موسى عليه السلام للقاء ربه تعالى (وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة ) بنو اسرائيل أثبتوا أنهم لم يصبحوا بعد على استعداد لحمل رسالة الله في الأرض و كان لا بد من شريعة مفصلة يلتزمون بأحسنها فكانت مواعدة الله لموسى لتلقى تلك الشريعة و كان لا بد لموسى من ليالي يتهيأ فيها للموقف العظيم اورد ابن كثير أن الله سبحانه واعد موسى ثلاثين ليلة فصامها فلما تم الميقات استاك بلحاء شجرة فأمره الله تعالى أن يكمل العشرة فبلغت عدتها أربعين ليلة ينعزل فيها موسى عن شواغل الأرض حتى تصفو روحه وتشف وتتقوى عزيمته على مواجهة الموقف المرتقب و الله سبحانه في سابق علمه قدر المناجاة أربعين ليلة ولكنه أبرز الأمر لموسى مفرقاً تيسيراً عليه و ليكون إقبالُه على إتمام الأربعين باشتياق وقوة وقبل صعوده الجبل استخلف موسى على قومه أخاه هارون و أوصاه (وقال موسى لأخيه هارون اخلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين) هارون نبي و مع ذلك ينصحه لأن موسى يعرف ما في نفس أخيه من اللين كما انه شديد المعرفة بطبيعة قومه أوصاه أن يهدف بكل اعماله و اقواله الاصلاح و ان لا يكون فاسدا او مفسدا او مخالطا للفاسدين ( وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين ) و في كلام موسى ما يقتضي أن في بني اسرائيل مفسدون و ذهب موسى لمناجاة ربه الا انه تعجّل في مفارقة قَومه اجتهاداً منه فهو عليه السلام لما شرّف بمقام المكالمة و ذاق حلاوتها كان في غاية الشوق إلى المناجاة طامعا في المشاهدة فتعجل صعود الجبل و تم ميقات ربه و وقف في حضرة مولاه مناجيا موقفا تحار فيه الأفكار و آتاه الله الالواح قال سبحانه (وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلاً لكل شيء ) كان ذلك وهو لا ما أحدث القوم بعده حتى وجه له ربه العتاب قال سبحانه (وما أعجلك عن قومك يا موسى ) قومٌ يُعاتَبون لتأخرهم وآخرون لتقدمهم وشتان بينهما واعتذر موسى بأنهم على أثره في اتباع الهدى و إنما بدر منه التعجيل لطلب مقام الرضا (قال هم أولاء على أثري وعجلت إليك رب لترضى) عجّل إلى ربه مبالغة في إرضائه لا تضييعا لقومه الا ان تمام رضا الله ان يكون في قومه يوصيهم و يحذرهم مكر المفسدين حتى يحل موعده المضبوط لا تقديم و لا تأخير بعض الناس يرون في الاسراع الى الصلاة مثلا ارضاء لله و لكن في ذلك اخلال بمسألة اكبر هي الخشوع و في قدر الله ان يتعجل موسى ليقضي الله امرا كان مفعولا ( قال فَإنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِن بَعْدِكَ ) تعجل موسى كان من آثاره وقوع فتنة في قومه وإسناد الفتنة إلى الله لأنه قدّرها وخلق أسبابها وأمّا سببها المباشر ففي قوله (وأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ) وينتهي موقف المناجاة ليبرز السياق انفعال موسى ومسارعته بالعودة ( فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفاً )غضبان على قومه بسبب ما فعلوه و أسفا لوقوع ذلك وهو في حضرة ربه فانكسر خاطره بين يديه و قف موسى وسط قومه توجه للجميع بقوله (بئسما خلفتموني من بعدي ) ثم انه عاين العجل فاشتد غضبه لله روي عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قوله يرحم الله موسى ليس المعاين كالمخبر أخبره ربه أن قومه فتنوا بعده فلم يلق الألواح فلما رآهم وعاينهم ألقاها و بدأ موسى المحاسبة توجه اولا لقومه لأمته فالأمة عباد الله مسؤولة عما يحدث فيها ( قَالَ يٰقَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْداً حَسَناً أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ ٱلْعَهْدُ أَمْ أَرَدتُّمْ أَن يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُمْ مَّوْعِدِي) ألم يعدكم ربكم بالنصر ودخول الأرض المقدسة أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ ٱلْعَهْدُ فماهي الا اربعون يوما عهد قريب لا يحدث فيه مثل هذا نسيان فلم يبق الا انكم متعمدون للعصيان تستجلبون بذلك غضب الله تعالى واذا كان حالكم هذه و انا حي بينكم فما شأنكم بعد موتي كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا حدث ما لا يرضاه يقول أذلك وأنا بين ظَهْرانيكم و تصدى لاجابة موسى الكبراء و الصلحاء في بداية كلامهم نزعوا المسؤلية عن اكتافهم و القوها على الظروف ( قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا) أي ليس باختيارنا و ارادتنا و لكن غلبنا على ذلك ثم انطلقوا في رواية ما حدث عادوا الى البداية قبل خروجهم من مصر لما احتالوا على القبط فاستعار كلّ واحد من جاره القبطي حَلياً من ذهب وأخذوها معهم فكان في نفوسهم شعور بالذنب فلما ذهب موسى للقاء ربه استغل السامري ذلك الشعور فنماه بقوله ان ما يحملونه من حلي حرام استغل الخبيث تدينهم و أظهر انه ناصح لهم و أمرهم بالقاء ما في ايديهم من زينة القوم و اظهر انه يبادر كذلك بنفس الفعل فالقى ما في يديه قالوا ( و لكنا حملنا اوزارا من زينة القوم فقذفناها فكذلك ألقى السامري) و السامريّ ليس من بني اسرائيل و لكنه يعيش بينهم اختلفت الروايات في نسبته و من أطرف ما قيل أن اسمه موسى و أن أمه وضعته في خلاء و ماتت في نفاسها فظل بدون أم ترعاه فكانت الملائكة تتعهده وتربِّيه إلى أن شبَّ و قد قال شاعر في ذلك
اذا لم تصادف في بنيك عناية ** فقد كذب الراجي و خاب المؤمل
فموسى الذي ربته الملائكة كافر *و موسى الذي رباه فرعون مرسل
و قد كان السامري صائغا ماهرا حاد الذكاء قام بأخذ كل ما ألقوه من حلي و صنع منه عجلا مجسدا يشبه العجل ايبيس الذي كان معبودا في مصر و الأغرب أنه يخور أي يصدر صوتا مثل صوت الثور تماما و أخرج لهم ذلك العجل أخرج التعبير بالاخراج فيه اشارة الى انه صنعه بحيلة مستورة عنهم حتى اتمه ثم أخرج لهم و في اخراجه حيل يجهلونها قال سبحانه على لسان القوم ( فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار فقالوا هذا الهكم و اله موسى فنسي ) عوام بني اسرائيل لما رأوا ما صاغه السامري في صورة معبود عرفوه من قبل ورأوه يزيد عليه بالخوار رسخ في أوهامهم أن ذلك هو الإله الحقيقي صاحوا مصدقين هذا إلهكم وإله موسى و رأى السامري نتيجة فاقت ما تمناه الى درجة انه نسي انه صانع العجل و نسي كل ما تعلمه من موسى فنسي ووصل السامري بذلك الى مجد مزيف أصبح كبير كهنة الرب الجديد بعد ان كان تابعا يخير العجل فيسجد الشعب ثم يواصل المعتذرون الى موسى كلامهم بقولهم ( أفلا يرون الا يرجع اليهم قولا و لا يملك لهم ضرا و لا نفعا ) يريدون افهام موسى انهم على بصيرة من عقيدة التوحيد منكرون عبادة قومهم لعجل من جماد لا يضر و لا ينفع ثم واصلوا حديثهم بالتعرض لما قام به هارون باعتباره نبيا و مسؤولا عنهم في غياب موسى فقالوا( و لقد قال لهم هارون من قبل يا قوم انما فتنتم به و ان ربكم الرحمن فاتبعوني و اطيعوا أمري ) لقد قام هارون بما يستطيعه و لكنه كان لينا فاستضعفه القوم حتى انهم كادوا يقتلونه و مع ذلك نهاهم عما هم فيه و وعظهم من قبل ان يأتي موسى كان خطابه لهم مرتبا زجرهم عن باطلهم بعبادة ما ليس برب بقوله يا قوم انما فتنتم به ثم دعاهم الى معرفة الرب الحق و ان ربكم الرحمن ثمّ دعاهم الى اتباع الرسول إذ كان رسولاً بينهم فاتبعوني ثم دعاهم إلى العمل بالشرائع و اطيعوا امري فما كان منهم إلاّ التصميم باطلهم( قالوا لن برح عليه عاكفين حتى يرجع الينا موسى ) و ينتهي الى هنا اعتذار القوم .
اللهم جنبنا مزالق الفتنة و عواقب الطغيان و ألف بين قلوبنا بمحكم القرآن و اجعل عاقبتنا خيرا في جنات عدن و مغفرة من الله و رضوان هذا واستغفر الله العظيم لي و لكم و لوالدي و والديكم انه هو الغفور الرحيم . و لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم
*********************************
الحمدلله رب العالمين و الصلاة و السلام على اشرف المرسلين
عباد الله يواصل موسى المحاسبة بالتوجه الى اخيه هارون المسؤول الأول عن بني اسرائيل في غيبته و نظرا لخطر مركزه كان موسى عنيفا معه ( و أخذ برأس أخيه يجره اليه ) تصوروا شدة غضبه مما حصل هو يعلم أن هارون لم يعبد العجل فهو رسول معصوم و لكنه انكر عليه وهو النبي المرسل ان يبقى بين عبدة الصنم بعد ان عجز عن منعهم من ذلك فما الذي يمنعه من مفارقتهم و اللحاق به الا ان يكون مستبطنا للعصيان ( قال يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا ألا تتبعن أفعصيت أمري) هارون كان لينا و لكنه أملك لانفعالاته من موسى لذلك نجد كثيرا من الحكمة في كلامه رغم الموقف الذي هو فيه قال يا ابن أم و لم يقل يا أخي يلمس بذلك نقطة حساسة في مشاعر موسى فكأنه يشتشفع بأمه ترقيقا لأخيه ليترك لحيته و رأسه ثم اعتذر بقوله ( إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي ) خشي أن يحمله موسى تبعة الفرقة التي قد تقع إذا أظهر غضبه عليهم فسيتبعه الثابتون على الإيمان ويخالفهم البقية و ربما يصل الامر الى التقاتل فرأى من المصلحة أن يسكت وهذا اجتهاد منه اذ تعارضت عنده مصلحتان حفظ العقيدة و حفظ وحدة بني اسرائيل فرجّح الثانية لأنه رآها أدوم فحفظ العقيدة يُستدرك فواتُه الوقتيُّ برجوع موسى حيث قالوا انهم سيظلون عاكفين عليه حتى يرجع موسى بخلاف مصلحة حفظ الأنفس واجتماع الكلمة إذا انثلم عسر تداركه اجتهاد له وجاهته رآه نبي و لكنه مرجوح عند موسى الذي يرى أن حفظ التوحيد أهم من حفظ غيره هذا بعض ما اعتذر به هارون بعد ذلك اتجه موسى الى السامري ولم يتوجه اليه من البداية لأن ذنبه و ان كبر ليس الأهم فهو لم يفتنهم بالقوة ولم يضرب على عقولهم فالتبعة على القوم أولاً وعلى راعيهم ثانيا أما دور السامري فهو كدور ابليس أغواهم فغووا (قال فما خطبك يا سامري ) ما هذه المصيبة التي اصبت بها القوم و ما غرضك مما فعلت ( قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها وكذلك سولت لي نفسي ) ذهب جمهور المفسرين في تفسير قول السامري بأن الله فتنه فأراه جبريل راكباً فرساً وكلما وطىءَ حافر الفرس مكاناً اخضر بالنبات فعلم السامري أن أثر جبريل إذا ألقي في جماد صار حياً فأخذ قَبضة من ذلك التراب ألقاها في المادة التي صنع منها العجل فصار جسداً له خوار و أول مفسرون آخرون كلامه تأويلا آخر و في النهاية ما هو الا قول السامري يتملص به و لم يعلق عليه موسى الذي توجه مباشرة الى اصدار حكمه على السامري حكم عادل في حقير مثله أن يذهب غير معبوء به و ترك له عليه السلام حرية ان يقول ما يشاء في حياته دون ان تكون له سلطة او قدرة على أي فعل فلا يمس أحدا أو شيئا و لا يمسه احد و في الروايات انه أصيب بمرض منع الناس من ملامسته او القرب منه حتى يلقى الله بفعلته ( قال فاذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس و ان لك موعدا لن تخلفه وانظر إلى إلـهك الذي ظلت عليه عاكفاً لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفاً ) و بنفس القوة حكم بأن يحرق ما ادعى السامري انه الاه بالنار حتى يصهر ثم يفتت ثم يذرى في ماء البحر و ان يشاهد السامري ذلك فيرى بالمحسوس الاهه المزعوم الذي عكف على عبادته ينسف في اليم نسفا و في الأخير ينهي موسى الموضوع بالاعراض عن السامري احتقارا له و يلتفت الى أمته معلما الإله الحق هو الواحد الذي لا اله الا هو العالم الذي وسع علمه كل شيء المطلع على خفايا النفوس فليخشوه و ليراقبوه قال ( إنما إلـهكم الله الذي لا إلـه إلا هو وسع كل شيء علماً )
هذا و صلوا على الرحمة المهداة و النعمة المسداة محمد بن عبدالله اللهم صلي و سلم عليه ما تلاحمت الغيوم و تعاقبت النجوم و ارض اللهم عن الخلفاء الراشدين و الصحابة و التابعين و من تبعهم باحسان الى يوم الدين
اللهم انا نسألك ان تبرم لهذه الأمة امر رشد يعز فيه أهل طاعتك و يذل فيه أهل معصيتك و يؤمر فيه بالمعروف و ينهى عن المنكر .
اللهم اعنا على ذكرك و شكرك وحسن عبادتك
اللهم تقبل توبتنا و أجب دعوتنا واهد قلوبنا و سدد ألسنتنا و اهدنا ويسر لنا الهدى و اجعلنا من الشاكرين
اللهم أغثنا غيثا مغيثاً هنيئاً مريئاً غدقاً عاجلا غير آجل شاملاً لجميع البلاد اللهم أغثنا غيثا مباركاً تحيي به البلاد وترحم به العباد وتجعله بلاغاً للحاضر والباد اللهم جدبت المراعي و اغبرت الأراضي فارحم اللهم أنين الآنة و حنين الحانة بغيث ينبت الزرع و يدر الضرع اللهم أنزل علينا من بركات السماء وأخرج لنا من بركات الأرض اللهم وسع أرزاقنا ويسر أقواتنا واجعل ما رزقتنا قوة لنا على طاعتك ومتاعا إلى حين اللهم إنا عبيدك فقراء إلى رحمتك خائفون من عذابك فارحمنا برحمتك ونجنا من عذابك ولا تؤاخذنا بما فعلنا فإنك أهل العفو والإحسان
اللهم ان عبادك في فلسطين يشكون عدوا قاهرا و جدارا عازلا فوسع اللهم ارزقهم و اكبت عدوهم يا ارحم الراحمين
اللهم اعز الاسلام و المسلمين و اذل الشرك و المشركين و اجعل هذا البلد آمنا مطمئنا و سائر بلاد المسلمين ان الله يامر بالعدل و الاحسان و ايتاء ذي القربى و ينهى عن الفحشاء و المنكر و البغي يعظكم لعلكم تذكرون اذكروا الله يذكركم و اشكروه على نعمه يزدكم فمن جعل الحمد خاتمة النعمة جعل الله حمده فاتحة المزيد

![[item image] [item image]](http://ia360619.us.archive.org/3/items/fares_171/wmv.gif?cnt=0)
![[item image] [item image]](http://ia341328.us.archive.org/0/items/AboEs7haq/AboEs7haq-Kalemah.gif?cnt=0)
![[item image] [item image]](http://ia311219.us.archive.org/3/items/3tabat/dema3la.gif?cnt=0)



