توصيات خاصة بالدعوة الفردية

الدأب وأخذ الأمر بجد ومتابعة ومراجعة على فترات للاطمئنان على الاستمرار وعلى حسن الأداء والإنتاج.

الذين يقومون بالدعوة الفردية يحسن توجيههم وترشيدهم حول الأسلوب والمعاني وتسلسلها.

يمكن معاونتهم فى عملهم فى صورة لقاءات لمن يدعونهم يقدم فيها زاد وتوضيح وترسيخ للمعاني.

المراحل السبعة المذكورة يجب أن تتحقق وتستقر فى نفس من يدعو الواحدة تلو الأخرى لأن مخالفة هذا الترتيب قد يكون سببآ فى رفض المدعو لما تدعوه إليه فقد روعى أن كل مرحلة تترتب على أهمية التى قبلها والاقتناع بها، فمثلا إذا دعى لأن يكون فى جماعة دون الاقتناع بالمسئولية العامة التى توجب الجماعة فلن يستجيب و هكذا.

لايصح أن تكون الرغبة فى الوصول بالفرد المدعو إلى المرحلة الأخيرة سببآ فى السرعة والتعجل للوصول دون إتقان واطمئنان كامل لكل مرحلة منعآ للانتكاس إذا تعرض للتشكيك.

يستحسن أن يتم حوار حول المراحل السبعة رما تحتاجه من أدلة أو أسباب تعين على الإقناع بها تيسيرآ لهذه المهمة مع من سيقومون بها.

يلزم مع تزكية طريق الدعوة السليم بكل متطلباته، القيام أيضآ بدحض الشبهات المثارة حول العمل الإسلامى ومتطلباته والقائمين عليه حتى لايكون هناك آثار للتشكيك فى نفسه.

يلزم إبراز الخير الكبير والفوز العظيم الذى يحوزه من يجيب داعى لله. وكذا الخطر العظيم لمن لايستجيبون، ففى أسلوب الترغيب والترهيب عون على تأثر المدعو بما يقال له.

على الداعين إلى الله أن يتعاونوا ويسترشدوا ببعضهم البعض فيما يعترضهم من عقبات وكيف يتخطونها و الإفادة من تجارب بعضهم فى هذا المجال.

يمكن الاستعانة أثناء المراحل بالكتب و الرسائل والمجلات تعطى للمدعوين و يطلب منهم أن يسألوا عما يبهم عليهم فيها لتوضيحه لهم.

بقدر الإخلاص و الدأب و سعة الصدر و الصبر تكون البركة و يكون التوفيق باذن الله.

الدعوة الفردية تتم في كل الظروف و الاحوال بخلاف الدعوة العامة التي تتعرض للتضييق أحيانا.

جميع الحقوق محفوظة © الماسة